|
|
موقع سميرة
وبين تصاعد تأوهاتها وحركة جسدها تحت جسدي بدأت بأدخال راس عيري في كسها الصغير ... فشعرت بانه ضيقا ... الا ان ما نزل منه من سائل قد رطبه وهيأه لاستقبال العير ....كانت هي تلوب من تحتي ... عندما احست بحركة تقدم عيري في كسها الضيق حركت جسدها الى الحائط حركة لا ارادية ، فاصطدم راسها بالحائط وهي تتأوه اااااااااااااااااااااه ، عندها ، وبتزايد شبقي ولذتي من ضيق كسها ومن تأوهاتها ومن تجمع كل لذتي وشبقي في رأس عيري ... دفعت به بهدوء الى عمق كسها فشعرت بشيء يتمزق وصرخة من بين شفتيها تصاعدت في جو الغرفة ...ااااااااااااااااخ ... وانتهى كل شيء. ورحت احرك عيري في كسها ... كان يتقدم وينسحب ، وما هي الى حركات قليلة حتى قذفت حممي في كسها ، فيما هي راحت تقبلني في وجهي.
|